www.regayrasty.org

hemen_abdulaziz@yahoo.com

www.regayrasty.org

 
 

 

بة هةر حالَ ئةوةي كة مةبةستم بوو باسي لصوة بكةم، ئةوة بوو كة ئةوان دصن و ئةلَصن: زانايان طوتويانة: كة ئةمةي ئةمرِؤ لة ئصرِاق لة ئاراداية فيتنةيةو جيهاد نيية، ئصمةش ئةلَصين درؤتان فةرموو، ضونكة تةنها زاناكاني خؤتانن كة كة دةروةستي ئةو ثارووة نايةن! لةو ترسةي نةكا نانيان لاي شا عةبدولَلآي موفليس ببرِصت ؟! ، دةنا ئةو زانايانةي كة وةك ثياو باكييان بة نان برٍِان نةكةوتووةو ذمارةيان (26) كةس ئةبصت، بةياننامةيةك دةر ئةكةن و تصيدا ئةوةي لة ئصرِاق لة دذي داطيركةران لة ئاراداية بة جيهاد و بةرطري كردن لة موقةددةسات لة قةلَةم ئةدةن:

ئةمةي خوارةوةش دةقي بةياننامةكةية:

خطاب مفتوح إلى الشعب العراقي المجاهد

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين، وبعد:
قد دعا إلى تدوين هذا الخطاب الحال الاستثنائية التي يمر بها أهلنا في العراق، والتي توجب التناصر والتضافر وتبادل الرأي والمشورة والنصيحة التي هي من حق المسلم على أخيه.

ولن نألوا جهداً فيما نراه صواباً ومصلحة لإخواننا المسلمين في هذا البلد العريق الذي يتعرض لحرب خطيرة على الأصعدة كلها، خاصة والبلد مفتوح على كافة الاحتمالات بغير استثناء من حرب داخلية إلى تفكك وانقسام إلى قيام حكومة مهيمنة تابعة للمحتل. ونوجز رؤيتنا في يلي:

1. وأعظم نصيحة هي الإخلاص لله وإرادة وجهه والتخلي عن المطامع الدنيوية والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية، قال _تعالى_: "تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" (83) سورة القصص، فليعلم الله في قلوبكم جميعاً يا أهل العراق -وخصوصاً من له رتبة أو جاه أو تأثير مادي أو معنوي - التوجه الصادق والنية الصالحة والتخلي عن حظوظ النفس واقتفاء سنة محمد _عليه الصلاة والسلام_ كما قال _سبحانه_:
" إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (70) سورة الأنفال.

 وليكن من أول ذلك التعاون وإمضاء العدل والإنصاف فيما بينكم، ورفق بعضكم ببعض، وتجنب أسباب الفتن وموجباتها التي تطل برأسها في هذه المرحلة الحرجة، ومن أعظم أسباب الفتن التعاند وإعجاب كل ذي رأي برأيه، وأن يظن بنفسه الصدق والصواب، وبالآخرين الريبة وسوء النية، وهذا يمهد للحرب التي ينتظرها الكثيرون من خصوم هذه الأمة، ويسعدهم أن تقع بأيدينا لا بأيديهم.
2. ثم إن من شروط النجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع الذي يعيشه الإنسان فهماً جيداً؛ فإن أي طموح أو تطلع لا يعتد بالرؤية الواقعية ولا يقرأ الخارطة بكل تداخلاتها وتناقضاتها وألوانها؛ فإنه يؤدي به إلى الفشل، وإذا كان الله _تعالى_ قال: "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ " (60) سورة الأنفال، فإن أعظم القوة هي قوة
العقل والنظر والرؤية الإستراتيجية.

وأكثر الإشكالات تأتي من جهة اختلاف الرؤية للواقع وعدم تمثله بشكل صحيح أو من النظر إليه من زاوية واحدة أو من التعويل على صناعة المستقبل دون اعتداد بالحاضر أو إدراك لصعوباته.

وهذا شأن يعز إدراكه على الكثيرين ويحتاج إلى رؤية جماعية ذات معايشة وفهم ودراية ودربة وتعقل وتجربة.

3. ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة، وهو من جهاد الدفع، وبابه دفع الصائل، ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع كما قال _تعالى_ : "فاتقوا الله ما استطعتم".

وهؤلاء المحتلون هم ولا شك من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين _بإذن الله_ كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم.

وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال _سبحانه_: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" (39) سورة الحـج، وقد قرر _سبحانه_ سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة، فقال: " وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" (40) سورة الحـج،
فالمقاومة إذن حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري، كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.

4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة، ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم، بل تجب نصرتهم وحمايتهم.

5. يحرم على كل مسلم أن يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال؛ لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.

أما ما يتعلق بمصالح البلد وأهله - من توفير الكهرباء والماء والصحة والخدمات وضبط المرور واستمرار الأعمال والدراسة وديمومة المصالح العامة ومنع السرقة ونحوها- فلا بد من السعي في توفيرها بحسب الإمكان.

6. إن من مقررات الشريعة الثابتة المستقرة - التي لا خلاف عليها بين أهل الإسلام - حفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.

ولم يرد في القرآن وعيد على ذنب بعد الشرك كما ورد في وعيد من قتل مؤمناً متعمداً قال الله _سبحانه_ : "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" (93) سورة النساء.
وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة مرفوعاً أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قال: " إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " .
وفي الصحيحين عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : "اسْتَنْصِتِ النَّاسَ " ، فَقَالَ: " لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " .

وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا " .

ولسنا نعرف لغة أقوى وأوضح وأصدق في إقامة الحجة وقطع المعذرة عن المتأولين والمتحايلين والمتساهلين وأكثر حفظاً لدماء المسلمين وأعراضهم من هذه اللغة النبوية المحكمة، ولهذا يجب أن يحفظ هذا الأصل الذي هو حقن دم المسلم وتحريم ماله وعرضه وعدم فتح باب التأويل في ذلك.

7. من المصلحة الظاهرة للإسلام والمسلمين في العراق وفي العالم ألا يستهدف المستضعفون ممن ليسوا طرفاً في النـزاع وليست دولهم مشاركة في الحملة العسكرية على العراق كمن يقومون بمهمات إنسانية أو إعلامية أو حياتية عادية لا علاقة لها بالمجهود الحربي، وقد قال _تعالى_ :" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".

وقد ثبت في الصحيح أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ ترك قتل المنافقين وعلله بقوله _صلى الله عليه وسلم_:" لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ".
فإذا كان رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يداري مثل هذا ويدفعه بترك من قد يكون مستحقاً للقتل في الأصل فكيف بغيره؟! خاصة والإعلام اليوم قد سلط الأضواء كثيراً على مجريات الوضع في العراق، وعلى كل عمل يقوم به أهل الإسلام.
فالواجب تحري مردود الأعمال التي تقع ومدى تأثيرها على الشعوب من المسلمين وغيرهم.

8. إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري ، وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة، وتمزيق العراق إلى طوائف، وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة أو بين الأكراد والعرب.

ومثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة- ضرر ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين يتسللون إلى العراق ولقوى التحالف التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها، وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل رموزه، ويفشي أسراره ، والمحصلة النهائية أن كل فئة تقول : الأمريكان خير لنا من هؤلاء، ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام - تحت راية الإسلام - بعضهم إلى جوار بعض، وهذا وضع تاريخي مرت عليه قرون طويلة، وليست هذه المدة الحرجة من تاريخ العراق بالفرصة الذهبية التي يطمع كل طرف أن يوظفها لصالحه، والأولوية في هذه المرحلة هي لترسيخ وحدة البلد، والمصالحة الداخلية وتجنب أسباب الفتنة والاحتراب، وكف بعض الطوائف عن بعض، فهذه مصلحة مشتركة.

9 . إذا استطاع أهل الإسلام عامة والمنتسبون إلى الدعوة خاصة أن يتجهوا إلى الإصلاح والبناء والإعمار المادي والمعنوي والأعمال الإنسانية والتربوية والعلمية والمناشط الحيوية، وكانوا قريبين من نبض الناس ومشاعرهم، متصفين بالحلم والصبر وسعة الصدر، وتركوا خلافاتهم جانباً - إذا استطاعوا ذلك - فسيكون لهم في بناء البلد وإعماره وقيادة مؤسساته تأثير كبير، والبلد الآن في مرحلة تشكل وتكون، والأسبقية مؤثرة ، خصوصاً إذا صحبها إتقان لفنون الإدارة والتدريب العملي والعمل الجماعي المؤسسي.

ولذا يجب الاستفادة من المساجد والمدارس وغيرها في توجيه الناس ومخاطبتهم واستثمار وسائل الإعلام من الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات وإقامة الدروس والمحاضرات والحلقات على هدى وبصيرة وعلم وتأسيس صحيح بعيداً عن التحيز والهوى والموقف الشخصي والحزبي، وبعيداً عن إقحام الناس في الانتماءات الخاصة والمواقف الضيقة والخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف والتطاحن.

10. ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان، كما أوصى النبي _صلى الله عليه وسلم_ خصوصاً وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة الفلوجة الصامدة المنصورة _بإذن الله_ وما حولها.
ونوصيهم بإعانة إخوانهم بالرأي السديد والنظر الرشيد المتزن البعيد عن التسرع والاستعجال، وأن يكف عن إطلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين أو ذات الشمال مما يتسبب في اضطراب الأمر بينهم.

ونوصيهم بمؤازرة الشعب العراقي في محنته الأليمة، وأن تسارع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى السعي في سد حاجة العراقيين للغذاء والدواء واللباس وضروريات الحياة.

نسأل الله أن يحفظ شعوب الإسلام في العراق وفلسطين وفي كل مكان، وأن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، والله أعلم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه والحمد الله رب العالمين.

 وقع على هذا البيان كل من :-

الشيخ الدكتور. أحمد الخضيري (أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود).

الشيخ الدكتور. أحمد العبد اللطيف (أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى).

الشيخ الدكتور. حامد بن يعقوب الفريح (أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام)

الشيخ الدكتور الشريف حاتم العوني (أستاذ الحديث بجامعة أم القرى).

الشيخ الدكتور. خالد القاسم (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود).

الشيخ الدكتور. سعود الفنيسان (أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام –سابقا-).

الشيخ الدكتور. سعيد بن ناصر الغامدي (أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها).

الشيخ الدكتور. سفر بن عبدالرحمن الحوالي (أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقاً).

الشيخ الدكتور. سلمان بن فهد العودة (المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم).

الشيخ المحامي. سليمان الرشودي (محام).

الشيخ الدكتور. صالح بن محمد السلطان (أستاذ الفقه في جامعة القصيم).

الشيخ الدكتور. عبدالرحمن بن أحمد علوش مدخلي (أستاذ الحديث في كلية المعلمين).

الشيخ الدكتور. عبد العزيز الغامدي (أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها).

الشيخ الدكتور. عبدالله بن إبراهيم الطريقي (أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام).

الشيخ الدكتور. عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي (أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام).

الشيخ الدكتور. عبدالله بن وكيل الشيخ (أستاذ الحديث في جامعة الإمام).

الشيخ الدكتور. عبدالوهاب بن ناصر الطريري (نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم).

الشيخ الدكتور. علي بن حسن عسيري (أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها).

الشيخ الدكتور. علي بادحدح (أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز).

الشيخ الدكتور. عوض بن محمد القرني (أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-).

الشيخ الدكتور. قاسم بن أحمد القتردي (أستاذ التفسير في كلية الشريعة – أبها)

الشيخ الدكتور.محمد بن حسن الشريف (أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز).

الشيخ الدكتور. محمد بن سعيد القحطاني (أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً).

الشيخ الدكتور. مسفر القحطاني (أستاذ الفقه بحامعة الملك فهد للبترول والمعادن).

الشيخ الدكتور. مهدي محمد رشاد الحكمي (أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان).

الشيخ الدكتور. ناصر العمر (المشرف على موقع المسلم).

هةلَبةت بةياننامةكة كةمصك درصذة، بؤية ئةوةي كة ثصويستة سةبارةت بة رِوانطةي ئةم كؤمةلَة زاناية بةوةي كة لة ئصرِاق لة ئاراداية، هصندصكييان لص ئةكةين بة كوردي، باقي تر ئةوةي ويستي ئةتوانصت لة دةقة عةرِةبييةكة بيخوصنصتةوة:

بةياننامةكة بةم شصوة دةست ثص ئةكات:

طوتارصكي كراوة بؤ طةلي ئصرِاقي موجاهيد

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين، وبعد:

سةبارةت بةو بارو دؤخةي كة ئصستا كةس و كارمان لة ئصراق ثصيدا رِةت ئةبن، ئةم طوتارة ثصويستي بة نووسينصكي هةلآوصذتن (استثناء) ئةكرد، كة تصيدا سةرخستن و يةكانطيري و طؤرِينةوةي رِاو بؤضوون و رِاوصذ و ئامؤذطاري بة واجب بطرصت كة هةقصكي مسولَمانة بةسةر براكةيةوة.

هةروةها لة بةياننامةكة هاتووة و ئاماذة بةوة ئةدات:

كة ئةطةري شةرِي ناوةخؤ لة ئصرِاق لة ئاراداية لةطةلَ درووستبووني حكومةتصكي سةر بة ئيحتيلال.

بؤية دصن ضةند رِوانطةيةكي خؤيان سةبارةت بةو كصشةية ئةخةنة رِوو:

لة رِوانطةي يةكةم: ئاماذة بةوة ئةدات كة طةلي ئصرِاق بؤ خوا يةكلا ببنةوةو واز لة حةزي دونيا و بةرذةوةندي تاكة كةسي و حيزبي و تاقم و كؤمةلَ بهصنن، وةك لة ئايةتةكةشدا هاتووة كة دةفةرموصت: ( ئصمة رِؤذي دوايي ئةطصرِين بؤ ئةو كةسانةي  كة لة طةورةيي و فةساد لة سةر زةوي ناخوازن و ئاقيبةتيش بؤ ثارصزكارانة.

هةروةها ئامؤذطارييان ئةكات كة هاوكاري و ئينساف و دادطةري لة نصوان خؤياندا مسؤطةر بكةن.. هةروةها ئاماذة ئةدات كة طةورةترين هؤكاري فيتنة ئةوةية كة كةس بة رِاي خؤي موعجةب نةبصت و كةس ثصي وا نةبصت كة هةر خؤي رِاست و لةسةر هةق و هةقثصكاوة، لةمسةريشةوة طوماني خراث بةيةك بةرن، ضونكة ئةمانة رِص بؤ ئةو شةرِة خؤش ئةكةن كة زؤرصك لة ناحةزان ضاوةرِصي ئةكةن.

ئينجا لة خالَي دووةم: باس لة مةرجي سةركةوتن ئةكات كة بريتيية لة دةرككردن بةو بارو دؤخ و ئةو واقيعةي كة ئينسان ثصيدا رِةت ئةبصت، هةر ئاواتصك ئةطةر بة رِوانطةيةكي واقعي و نةخوصندنةوةي نةخشةكان بة هةموو ئةو دةست تصوةردانةي كة ئةكرصت و بخوازرصت، ئةوة سةر ئةكصشصت بؤ دؤرِان، بؤية خوا دةفةرموصت: (ئامادةي بكةن لةوةندة هصزةي كة لة بارتانداية) طةورةترين هصز، هصزي ئةقلَ و تصرِوانين و رِوانطةي سترِاتيذيةتة.

هةروةها لة خالَي سصيةم كة زؤرصك لة مورجيئةكاني سةردةمي نارِةحةتكردووة، ئةوةية كة ئةلَصت:

طومان لةوةدا نيية كة جيهادي داطيركةر واجبة لةسةر ئةوكةسانةي كة ئةتوانن رِايثةرِصنن، كة بريتيية لة جيهادي ثالَنان (جهاد الدفع) كة لة بةشي ثالَثصوةناني باباي هصرشبةر (دفع الصائل)ة، كة ئةمة جيهادصكة كة مةرجي جيهادي تةلَةبي تصيدا بة دةرة، وة تصيدا ثصويست بة بووني قيادة ناكات، بةلَكو جيهادصكة بة ثصي توانا ئةنجام ئةدرصت، ضونكة فةرموويةتي: لة خوا بترسن ئةوةندةي لة تواناتاندا هةية.

وة طومان لةوةدا نيية كة ئةم داطيركةرانة موحاريب و شةرِكةرو دةستدرصذكةرن، بؤية تصكرِاي شةريعةت لةسةر ئةوة كؤكن كة ئةبصت شةرِيان لةطةلَدا بكرصت، تاوةكو زةليل و سةرشؤرِ "بة ئيزني خوا" ئةكرصنة دةرةوة، هةروةك ياساكاني سةر زةمينيش دانييان بة هةقي طةلان ناوة كة رِوو بةرِووي داطيركاران ببنةوة.

ئةسلَيش ئةم ئايةتةية كة دةفةرموصت: (مؤلَةتدراوة بةو "ئيماندارانةي" شةرِيان ثصفرؤشراوة كة بجةنطن و بةرهةلَستي بكةن ضونكة ستةملصكراون، بصطومان خوا دةسةلآتي هةية كة سةريان بخات و سةركةوتنيان ثص ببةخشصت. وة خودا سوننةتي ثالَثصوةناني بؤ ثاراستني ذيان و بةرثاكردني دادطةري و ضةسثاندني شةريعةت طصرِاوة، كة دةفةرموصت: (خؤ ئةطةر خوا خةلَكي نةدا بةيةكداو هةق دذي بةتالَ نةوصستصت، هةرضي شوصني خوا ثةرستي جوولةكةو طاور هةية لة كوخ و كلَصساو كةنيسة، وة مزطةوتان كة ناوي خواي زؤري تيا ئةبرصت، هةمو كاولَ دةكرصت، بصطومان خوا ئةو كةسة سةردةخات كة ثشتطيري ئايين و بةرنامةكةي دةكات و هةولَي سةرخستني دةدات، بة رِاستي خوا زؤر بة هصزو بالآ دةستة) كةوابوو: بةرهةلَستي كردن هةقصكي شةرعيية، بطرة واجبصكي شةرعيية، بؤية هةموو طةلي ئصرِاق لةسةريانة كةوا بةرطري لة خؤيان و عةرِزو ئةرِزو نةوت و ئصستاو داهاتوويان لة دذي هاوثةيماناني ئيستعمار بكةن، هةروةك كاتي خؤي بةرهةلَستي ئيستيعماري بةريتانيايان كرد.

هةروةها لة خالَي ضوارةمي بةياننامةكة هاتووة:

درووست نيية بؤ مسولَمان كةوا ئازاري هيض كةس لة ثياواني بةرهةلَستكار (رجال المقاومة) بدات، يان شوصنييان ئاشكرا بكةن، بطرة لة سةريانة كةوا سةريان بخةن و ثارصزطاريان لص بكةن.

خالَي ثصنجةم ئةلَصت: حةرِامة لةسةر مسولَمان كة يارمةتدةرو ثالَثشتبصت بؤ كردةي سةربازاني داطير كةر، ضونكة ئةوة يارمةتي دانة لةسةر تاوان و دةرستدرصذيية.

لة خالَي شةشةم ئاماذة ئةدات بةوة كة برِيارةكاني شةريعةت جصطيرن و هيض ناكؤكييةك  لة نصوان ئةهلي ئيسلامدا نيية كة ثصويستة خوصني مسولَمانان و مالَ و ئابرِوويان ثارصزراو بصت. ضونكة لة قورِئاندا هيض بةلَصني تؤلَة لة دواي هاوتا دانان لاي خوا نةهاتووة هةروةك لة رِووي كوشتني برِوادار هاتووة، وةك خوا فةرموويةتي: (هةر كةسصك برٍِوادارصك بة ئةنقةست بكوذصت، ئةوا ثاداشتي دؤزةخةو بة نةمري تيا ئةمصنصتةوةو غةزةب و نةفرةتي خواي لةسةرة، وة خوا سزايةكي طةورةي بؤ ساز داون. وة لة فةرموودةي بوخاريشدا هاتووة، كة ثصغةمبةري خوا (صلى الله عليه وسلم) فةرموويةتي: ئةطةر دوو مسولَمان طةيشتنة يةك و شةرِيان لةطةلَيةكدا كرد، ئةوا ئةوةي كة ئةكوذص و ئةوةي ئةكوذرصت ئةضصتة دؤزةخ. هةروةها لة حةجي مالَئاوايي فةرمووي: : لة دواي من ثاشطةز مةبنةوة بؤ بص باوةرِي بضن كة هصندصكتان لة ئةستؤي هصندصكتان طير بكةن، هةروةها لةفةرموودةيةكي تري بوخاري هاتووة كة دةفةرموصت:  بةردةوام برِوادار لة دلَفرةواني داية، مادام خوصنصكي بة حةرِام نةرِشتبصت.

وة لة خالَةكاني تر: ئاماذة ئةدات بةوة كة ثياواني بةهةلَستيكار خؤ دوور بطرن لةو كةسانةي كة بةشصك نين لة ناكؤكييةكان.

هةروةها ئامؤذطارييان ئةكات، كة يةكثارضةيي ئصرِاق بثارصزن، ضون دةست هةية كة ئاطري فيتنة لة نصوان تاييفةكان خؤش بكةن، تا شةرِي ناوةخؤ سةر هةلَبدات، ثاشان رِوو لة بانطةوازكاران ئةكات كة لة رِووي ماددي و مةعنةوي و ثةروةردة، لة هةولي ضاكسازي و بونياتنان بن، وة هةولَبدةن ئارامي و دلَفرةواني لة نصوان خةلَكةكةدا برِوصنن..