|
حةفتةم:
ئايا سةلةفييةت ناوة يا
ناوةرؤك؟ ئايا، تا ضةند
ئةو كةسةي كة ناو لة خؤي
ئةنصت سةلةفي لةشةرعدا
هةقي ثصكاوة؟
تةشقةلَةيةكي تر لةو
تةشقةلآنةي كة ئةهلي
دةنطو دةهؤلَ، لة دذي
مسولَمانان ئةيكوتن،
ئةوةية كة ئةوان سةلةفين
و شوصن كةوتةي ثصغةمبةري
ئةكرِةم و سةلةفي سالَحن،
ئصمةي داماويش ئةهلي
بيدعةو طومرِايين و ئةبص
لة لاثةرِي مسولَمانصتي
بثضرِصين و توورِ
هةلَدرصين؟!!
زؤر سةيرة
كةسصك كة بانطةشةي
سةلةفييةت بكات و هةق بة
خؤي بدات كة تانة بطرصت
لة زانايان و ناووو
نازناويان بؤ بتاشصت! لة
كاتصكدا خواي بةرزو بلَند
دةفةرموصت: (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لا يَسْخَرْ
قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى
أَنْ يَكُونُوا خَيْراً
مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ
مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ
يَكُنَّ خَيْراً
مِنْهُنَّ وَلا
تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
وَلا تَنَابَزُوا
بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ
الِاسْمُ الْفُسُوقُ
بَعْدَ الْأِيمَانِ
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ
فَأُولَئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ)
"الحجرات:11"
واتة: ئةي ئةوانةي
باوةرِتان هصناوة، هيض
كةس و هيض هؤزصك طالَتة
بة كةس و هؤزصكي تر
نةكات، ضونكة لة وانةية
طالَتة ثصكراوةكة طةلصك
ضاكتر بصت لة
طالَتةكةرةكان، ذنانيش با
طالَتة بة يةك نةكةن،
ضونكة لةوانةية طالَتة
ثصكراوةكان لاي خوا لة
طالَتة ثصكةرةكان ضاكتر
بن، سووكايةتي بة خؤتان
مةكةن و يةكتري عةيبدار
مةكةن، (ضونكة سووكايةتي
بة يةكتر سووكايةتيية بة
خؤتان)، هةروةها ناوو
ناتؤرةي ناشرين بؤ يةكتر
دامةتاشن، ئةوة رِةفتارو
شتصكي ناشرين و نا بةجصية
لة دواي باوةرِهصنان و
مسولَمان بوون، ئةوةي
تةوبة نةكاو ثةشيمان
نةبصتةوة لة طوناهةكاني،
ئةو جؤرة كةسانة خؤيان
خستؤتة رِيزي
ستةمكارانةوة.
يان
دةفةرموصت: (وَيْلٌ
لِكُلِّ هُمَزَةٍ
لُمَزَةٍ)
(الهمزة:1)
واتة: هاوارو ئاهو نالَة
بؤ كةسصك كة بة شوصن كةم
و كورِيدا ئةطةرِصت و لة
عةيب و عاري خةلَكي
ئةدوصت.
ئةوان بةو
تةشقةلَةيان ئةيسلةمصنن
كة زؤر بة غيرةتن هةتا لة
خواش ناترسن؟!! (والعياذ
بالله).
بؤية زؤر بوصرانة بؤ حةزو
ويست و ئارةزوويان لةقة
لة هةموو ئايةتصكي خوا
ئةطرن، بؤ كلكة سووتة
كردن بؤ ئاغايان، بؤ
ماستاو طرتن بؤ كوصخايان،
دةست لة مستي دوذمنانن لة
دذ مسولَمانان، دةنا كةي
بووةو طونجاوة كة يةكصك
لةسةلةف هصندة تةزكييةي
خؤي بكات و باقي تر كة
وةك ئةو بيريان
نةكردبصتةوة، ئةهلي
بيدعةو سةر لصشصواوي
بن؟!! ئاخر ثصغةمبةري خوا (صلى
الله عليه وسلم)
لة طةلَ ئةو هةموو شةرِ
ثص فرؤشتنةي هةر
فةرموويةتي: (اللهم
اهدي قوم فإنهم لا يعلمون.....)
خوداية رِصنمايي طةلةكةم
بكةيت ضونكة نازانن. بؤية
سيفةتي نةفرةت كردن و
تانةو تةشةر طرتن و زمان
ثيسي و دةمشرِي لة سيفةتي
هةموو مسولَمانصك بة
دوورة، وةك ثصغةمبةري خوا
(صلى
الله عليه وسلم)
فةرموويةتي:
(
لَيْس
المُؤْمِنُ بالطَّعَّانِ
، وَلا اللَّعَّانِ ،
وَلا الْفَاحِشِ ، وَلا
الْبَذِيء
)
"رواه
الترمذي وقال:
حديثٌ حسنٌ، عَن ابْنِ
مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّه
عَنْهُ
"
واتة:
برِوادار نة تانةطرو نة
نةفرةتكةرو نة نا بةجص و
زمان ثيسة. مةطةر ئةوان
مسولَمان نين؟ ئةي بؤضي
وا بير ئةكةنةوة؟
بؤية لصرة
بؤ جارصكي تر شصخ (عبدالعزيز
بن باز) بة درؤيان
ئةخاتةوةو لة خوصندنةوةي
فةتوايةكي ئةوةي لص
ئةفامرصتةوة كة بلََصت:
لة خوا بترسن و درؤ نة بة
زماني من و نة بةزماني
سةلةفي سالَحيش
هةلَمةبةستن، ضونكة
سةلةفي سالَح قةت وةك
ئصوة نةبووة؟
بفةرموون
لةطةلَ فةتواي ذمارة
(16873) بةرواري
12/2/1415 ي كؤضي كة
ليذنةي فةتوا سةبارةت بةم
باسة فةرموويةتي:
فةتواكة
بةم شصوةي خوارةوةية:
فتوى رقم
(16873 ) و تاريخ 12 /2 /
1415 هـ .
الحمد لله
وحده و الصلاة و السلام
على من لا نبي بعده .. و
بعد:
فقد اطلعت
اللجنة الدائمة للبحوث
العلمية و الإفتاء على ما
ورد إلى سماحة
المفتي
العام من المستفتي / محمد
بن حسن آل ذبيان ، و
المحال إلى اللجنة من
الأمانة
العامة
لهيئة كبار العلماء برقم
(3134 ) و تاريخ 7 /7/
1414 هـ.
و قد سأل
المستفتي سؤالا هذا نصه :
(نسمع و
نجد أناسا يدعون أنهم من
السلفية، و شغلهم
الشاغل هو
الطعن في العلماء و
اتهامهم بالإبتداع وكأن
ألسنتهم ما خلقت إلا
لهذا، و
يقولون
نحن سلفية، والسؤال
يحفظكم الله: ماهو مفهوم
السلفية الصحيح،
وماموقفها من
الطوائف
الإسلامية المعاصرة ؟ و
جزاكم الله عنا و عن
المسلمين خير الجزاء إنه
سميع الدعاء ).
و بعد
دراسة اللجنة للاستفتاء
أجابت بأنه:
إذا كان
الحال كما
ذكر فإن
الطعن في العلماء و رميهم
بالابتداع واتهامهم مسلك
مرد ليس من طريقة سلف
هذه الأمة
و خيارها، وإن جادة السلف
الصالح هي الدعوة إلى
الكتاب و السنة ، وإلى ما
كان عليه سلف هذه الأمة
من الصحابة- رضي الله
عنهم- و التابعين لهم
بإحسان بالحكمة
و الموعظة
الحسنة و الجدال بالتي هي
أحسن مع جهاد النفس على
العمل بما يدعو إليه
العبد، و
الإلتزام بما علم
بالضرورة من دين الإسلام
من الدعوة إلى الاجتماع و
التعاون
على الخير، و جمع كلمة
المسلمين على الحق، و
البعد عن الفرقة و
أسبابها من
التشاحن و
التباغض و التحاسد، و
الكف عن الوقوع في أعراض
المسلمين، و رميهم
بالظنون
الكاذبة و
نحو هذا من الأسباب
الجالبة لافتراق المسلمين
و جعلهم شيعا و أحزابا
يلعن
بعضهم
بعضا، و يضرب بعضهم رقاب
بعض قال الله تعالى (
واعتصموا بحبل الله جميعا
و لا
تفرقوا
واذكروا نعمة الله عليكم
إذ كنتم أعداء فألف بين
قلوبكم فأصبحتم بنعمته
إخوانا و
كنتم على شفا حفرة من
النار فأنقذكم منها كذلك
يبين الله لكم آياته
لعلكم
تهتدون. و
لتكن منكم أمة يدعون إلى
الخير و يأمرون بالمعروف
و ينهون عن المنكر و
أولئك هم
المفلحون. و لاتكونوا
.......الأية. و ثبت عن
النبي صلى الله عليه و
سلم
أنه قال (
لا ترجعوا بعدي كفارا
يضرب بعضكم رقاب بعض). و
الأيات و الأحاديث في ذم
التفرق و أسبابه كثيرة ،
و لهذا
فإن حماية أعراض المسلمين
و صيانتها من
الضروريات
التي علمت من دين
الإسلام، فيحرم هتكها، و
الوقوع فيها، و تشتد
الحرمة
حينما
الوقوع في العلماء، و من
عظم نفعه للمسلمين منهم
لما ورد من نصوص الوحيين
الشريفين
بعظيم منزلتهم، و منها أن
الله سبحانه و تعالى
ذكرهم شهداء على توحيده
فقال
تعالى شهد الله أنه لا
إله إلا هو و الملائكة و
أولو العلم قائما بالقسط
لاإله إلا هو العزيز
الحكيم ).
و الوقوع
في العلماء بغير حق
تبديعا و تفسيقا و
تنقصا، و
تزهيدا فيهم كل هذا من
أعظم الظلم و الإثم ، و
هو من أسباب الفتن، و صد
المسلمين عن تلقي علمهم
النافع و ما يحملونه من
الخير و الهدى.
و هذا
يعود
بالضرر
العظيم على انتشار الشرع
المطهر، لأنه إذا جرح
حملته أثر على المحمول. و
هذا
فيه شبه
من طريقة من يقع في
الصحابة من أهل الأهواء،
و صحابة رسول الله صلى
الله
عليه و
سلم هم شهود نبي هذه
الأمة على ما بلغه من
شريعة الله ، فإذا جرح
الشاهد جرح المشهود به.
فالواجب
على المسلم إلتزام أدب
الإسلام و هديه و شرائعه،
و أن
يكف لسانه
عن البذاء و الوقوع في
أعراض العلماء، و التوبة
إلى الله من ذلك والتخلص
من مظالم
العباد ، ولكن إذا حصل
خطأ من العالم فلا يقضي
خطؤه على ما عنده من
العلم،
و الواجب
في معرفة الخطأ الرجوع
إلى من يشار إليهم من أهل
العلم في العلم و الدين و
صحة
الاعتقاد، و أن لا يسلم
المرء نفسه لكل من هب و
دب فيقوده إلى المهالك من
حيث
لا يشعر.
وبالله التوفيق و صلى
الله على نبينا محمد و
آله و صحبه و سلم.
اللجنة
الدائمة للبحوث العلمية و
الإ فتاء.
الرئيس :
عبد العزيز بن عبد الله
بن باز
عبد
العزيز بن عبد الله بن
محمد آل شيخ
عبدالله
بن عبد الرحمن الغديان
بكر بن
عبد الله أبو زيد
صالح بن
فوزان الفوزان
واتة:
فةتواي
ذمارة (16873) و بةروواري
ي
12 /2 /
1415
كؤضي.
حةمدو سةنا بؤ خواي تاكو تةنهاو سةلآت و سةلام لةسةر
ئةو ثصغةمبةرةي كة لة
دواي ئةم هيض ثصغةمبةري
تر نيية.. ثاشان:
هةلَبةت
ليذنةي هةميشةيي بؤ
لصكؤلَينةوةو فةتوا داواي
داواكةري طةياند بة موفتي
طشتي/ موحةممةد بنو حةسةن
ئال زوبةييان، لةوصشةوة
طةيةنرا بؤ بةردةم
ليذنةيةك لة ئةميندارصتي
طشتي دةستةي طةورة
زانايان بة ذمارة (3134)
و بةرواري
7 /7/ 1414ي
كؤضي.
كة تصيدا
داواكةر ثرسيارصكي
ناردووة كة ئةمة
دةقةكةيةتي:
دةبيسين و
ئةبينين كةوا كؤمةلَة
كةسصك بانطةشةي سةلةفييةت
ئةكةن، كاريان تةنها بؤتة
تانة طرتن لة زانايان و
تؤمةتباريان ئةكةن بة
بيدعة، وةك بلَصي كة
زمانيان تةنها بؤ ئةوة
درووستكرا بصت، وة
ئةيشلَصن: ئصمة سةلةفين،
ثرسيارةكةش ئةوةية (خوا
بتانثارصزصت): ئايا ضةمكي
سةلةفييةتي درووست ضؤنة؟
وة ئايا هةلَوصستي
سةبارةت بة تاقمة
ئيسلاميية هاوضةرخةكان
ضؤنة؟ وة خوا ثاداشتتان
بداتةوة بؤ ئصمةو بؤ
مسولَمانان بة باشترين
ثاداشت، ضون هةر خوا
بيسةري نزاكانة.
ثاش تاوو
توصكردني لصذنة سةبارةت
بةو ثرسيارة بةم شصوة
وةلآمي دايةوة:
ئةطةر
حالَةتةكان بةمشصوة بصت
كة باسكران، ئةوا تانة
طرتن لة زانايان و بة
بيدعة طصرِانيان و تؤمةت
بؤ هةلَبةستنيان
رِصطةيةكةي رِةتكراوة لة
رِصطةكاني سةلةفي ئةم
ئوممةتةو هةلَبذاردةكاني،
هةلَبةت رِصطةي سةلةفي
سالَح برتيية لة بانطةواز
كردن بؤ كتصب و سوننةت،
وة ئةو رِصطةي كة سةلةفي
ئةم ئوممةتة لة سةرين لة
ياراني ثصغةمبةر (رضي
الله عنهم)
و تابعين، كةبريتيية لة
حيكمةت و ئامؤذطاري ضاكو
طفتو طؤكردن بة ضاكترين
شصوة لةطةلَ جيهادي
دةروون لة سةر كاركردن
بةو شتةي كة بةندةي بؤ
بانط ئةكرصت، هةروةها
ثابةند بوون بةوةي كة بة
زةروور ئةزانرصت لة
ئاييني ئيسلامدا لة
بانطةواز كردن بؤ
كؤبوونةوةو كؤمةكو
هاوكاري كردن لةسةر خصرو
ثصكةوة طرصداني راي
مسولَمانان و
كؤكردنةوةيان لةسةر هةق،
وة دوور كةوتنةوة لة
دابرِدابرِ بوون و
هؤكارةكاني لة ساردو
سرِبوون لةطةلَ يةكو
بوغزو قينة كصشان و
ئصرةيي بة يةكتر بردن، وة
دةست هةلَطرتن لة
شوصنكةوتني كةمو
كورِيةكاني يةكترو
طؤمانداركردنيان و هةموو
ئةوانةي كة ئةبنة هؤي
لصكدابرٍِان و
لصكدووركردنةوةي
مسولَمانان و كردنيان بة
تاقم و ثصرِ كة دةرةنجام
تصكرِا نةفرةت لةيةكتر
بطرن و هةريةك لة ملي
يةكتر بسوصنن، خواي طةورة
دةفةرموص: هةر هةمووتان
بة تووندي دةستبطرن بة
ئاييني خواوةو ثةرت وبلآو
مةبن، يادي نازو نيعمةتي
خوا بكةنةوة لة سةرتان، (ضونكة)
كاتي خؤي دوذمني يةكتر
بوون كةضي دلَةكانتاني
بةهؤي نيعمةتي ئيسلامةوة
ثةيوةست كرد بة يةكةوةو
هةموو بوونة براي يةكتر،
(هةروةها ئةو كاتة) ئصوة
لة سةر لصواري ضالَصكي
ئاطر وةستا بوون، بةلآم
خوا لةو ئاطرة رِزطاري
كردن، ئا بةو شصوة خوا
ئايةتةكاني خؤيتان بؤ
رِوون دةكاتةوة، بةلَكو
هيدايةت وةرطرن. دةبصت لة
ئصوة ئوممةتصك ثصك بصت،
ياخود ئوممةتصكبن كة
بانطةواز بكةن بة خصرو
ضاكة، فةرمان بدةن بة
هةموو كارصكي درووست،
قةدةغةي هةموو نا
درووستييةك بكةن، هةر
ئةوانةشن سةرفراز. نةكةن
وةك ئةو كةسانة بن كة
ناكؤكي و دوو بةرةكييان
لة ناودا بةرثا بوو، لة
يةكدابرٍِان دواي ئةوةي
بةلَطةو نيشانةيان ثص
طةيشتبوو....) هةروةها لة
ثصغةمبةري خوا (صلى الله عليه وسلم)
واريد
بووة كة فةرموويةتي: (لة
دواي من كافر مةبنةوة، بة
ضةشنصك هةر يةكةو لة ملي
ئةويتر طير بكات) بصطومان
ئايةت و فةرموودة زؤر هةن
لةمبارةوة كة زةمي
لصكدابرٍان و
هؤكارةكانيان كردوون.
بؤية
ثاراستني ئابرِووي
مسولَمانان و ضاككردنيان
لةو كارة زةروورانةن كة
لة ئاييني ئيسلامدا
زانراون، بؤية ئةتككردن و
شوصن كةوتني ئابرِوويان
لة ئاييني ئيسلامدا بة
حةرِام طيَرِدراوة،
بصطومان ئةم بةحةراٍم
طرتنةش توونتر ئةبصت لة
كاتصك كة ئةم كارانة رِوو
بةرِووي زانايانةوة
ئةنجام بدرصن،
ئةويش
لةبةر ئةوة كة خةلَكي
زياتر سوود لةم ضين و
توصذة وةر ئةطرن، هةروةك
لة هةر دوو وةحيية
ثيرؤزةكة ثلةو ثايةيان بة
نرخطيراوة، لةوانة خواي
ثاكو بصطةرد ئةواني بة
شايةتبوون لةسةر يةكتايي
خوا طصرِاوة، خواي طةورة
فةرموويةتي: (خواي طةورة
خؤي شايةتي ئةدات و دةري
خستووة كة جطة لةو
خوايةكي تر نيية، هةروةها
فريشتةكان و
ئةو زانستخوازانةي كة هةر
يةكةيان بة رِصطةيةكي
رِاست و درووست
دةيسةلمصنن، كة جطة لةو
زاتة خوايةكي تر نيية، وة
ئةو زاتة خوايةكي
بالآدةست و داناية).
كةواتة
باسكردني زانايان بة
خراثة بة ناهةق بةوة كة
بة بيدعة دانةرو فاسق و
كةموكورِيان بزانن، هةموو
ئةوانة طةورةترين زولَم و
تاوانن، وة هؤكاري
فيتنةن، وة ثةرضن لة
رِصطةي مسولَمانان، لةوة
كة ناتوانن بيانطةنص و لة
زانستة بة سوودةكان و
خصرو رِصنماييةكانيان بة
هةروةر بن .
بةمةش
زةرةرصكي طةورة بة بلآو
بوونةوةي شةريعةتي ثاك
ئةطةينن، ضونكة ئةطةر
بصيت و تةجريحي هةلَطري
زانستةكة بكةيت، ئةوا
تةجريحي ئةو زانستةت
كردووة كة لة دةست ئةو
كةسةداية، ئةمةش كةمصك
نزيكة لة رِصطةي ئةوانةي
كة لة ثصناو حةزو
ئارةزووةكانيان ئةكةونة
قسة طوتن بة سةحابةكان،
سةحابةكاني ثصغةمبةريش (رضي
الله عنهم)
شايةتي ثصغةمبةرن بةسةر
ئةو ئوممةتة لةوة كة ئةو
ثصغةمبةرة شةريعةتي خواي
رِاطةياندووة، كةواتة
ئةطةر شايةت تةجريح بكرصت،
ئةوة تةجريحي ثصغةمبةر (صلى
الله عليه وسلم)
كراوة.
كةواتة:
ئةوةي واجبة لة سةر باباي
مسولَمان ئةوةية، كة
ثابةندبصت بة رِةوشتي
ئيسلامي و رِصنمايي و
شةريعةتةكاني، وة زماني
بطرصت لة دةمشرِي و
شوصنكةوتني ئابرِووي
زانايان، وة بطةرِصنةوةو
تؤبة بكةن لةو شتانة،
وةخؤيان لةو ستةمانةي كة
كردوويانة لة دةرهةق
خةلَكيدا رِزطار بكةن،
بةلآم ئةطةر هةلَةيةك لة
زانايةك رِوويدا، ئةوا
نابصت كة وات لصبكات
هةموو ئةوةي كة لايةتي
بيكةيت بة قورباني
هةلَةكةي، واجب
ئةوةية كة بؤ ئاطادار
بوون لة هةلَةيةك خؤ
بطةيةنيتة لاي ئةو
زانايانةي كة ئاماذةيان
ثص دراوة كة ئةهلي عيلمن
و شارةزاي ديين و بيرو
باوةرِي درووستن و تصيان
بطةيةنيت، نابصت كة
ئينسان خؤي بداتة دةست
هةموو شتصك و سةرةنجام
بةرةو فةتارةتي ببات بة
بص ئةوةي كة هةستي بة
خؤشي كردبصت.
هةرخواش
كارةكان بةجص ئةطةيةنصت،
سةلآت و سةلاميش لةسةر
ثصغةمبةرمان موحةممةدو
شوصنكةوتواني و يارو
ياوةران...
ليذنةي
هةميشةيي بؤ لصكؤلَينةوةي
زانستي و فةتوادان
سةرؤك:
عبد
العزيز بن
عبد الله بن باز
ئةندام
/ عبد العزيز بن عبد الله
بن محمد آل شيخ
ئةندام
/ عبدالله
بن عبد
الرحمن الغديان
ئةندام
/ بكر بن عبد الله أبو
زيد
ئةندام
/ صالح بن فوزان الفوزان
ئينجا
سةبارةت بة بانطةشةكردني
سةلةفييةتيش، ئةوا شصخ
سالَح فةوزان ئةلَصت:
نسمع بعض
الناس يقولون: لا يجوز
الانتساب إلى السلف
،
ويَعد
السلفية حزب من الأحزاب
القائمة في الوقت الحالي،
فما رأيكم بهذا
الكلام؟
فأجاب
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
– حفظه الله-:
نعم السلف
حزب الله
، السلف حزب؛ لكنهم حزب
الله، الله -جل وعلا-
يقول:((أولئك حزب الله
ألا
إن حزب
الله هم المفلحون)).
السلف
انحازوا إلى الكتاب
والسنة وإلى الصحابة
فصاروا حزب الله، وأما من
خالفهم فهم أحزاب ضالة
مخالفة..
الأحزاب
تختلف هناك حزب الله ،
وهناك حزب الشيطان، كما
في آخر سورة (
المجادلة) ، هناك حزب
الله،وهناك حزب الشيطان.
فالأحزاب تختلف. فمن كان
على منهج الكتاب والسنة؛
فهو حزب الله. ومن كان
على منهج الضلال؛ فهو حزب
الشيطان. وأنت تَخيّر،
تكون من حزب الله، أو
تكون من حزب الشيطان!
تَخيّر!
ثم سُئل
حفظه الله:
يقول
فضيلة الشيخ – وفقكم
الله-:
بعض الناس
يختم اسمه بـ (السلفي) أو
(الأثري)، فهل هذا من
تزكية النفس ؟ أو هو
موافق الشرع؟
فأجاب-
حفظه الله-:
المطلوب
أن الإنسان يتبع الحق..
المطلوب أن الإنسان يبحث
عن الحق.. ويطلب الحق
ويعمل به..أما أنه يُسمى
بـ ( السلفي) أو (
الأثري) أو ما أشبه ذلك
فلا داعي لهذا..
الله يعلم
– سبحانه وتعالى- (( قل
أتعلمون الله بدينكم
والله يعلم ما في
السماوات وما في الأرض
والله بكل شيء
عليم)).
فالتسمي
( سلفي ) ( أثري) أوما
أشبه ذلك، هذا لا أصل له
، نحن ننظر إلى الحقيقة ،
ولا ننظر إلى القول
والتسمي والدعاوى ..
قد يقول إنه (سلفي) وما
هو بسلفي ،،( أثري) وما
هو بأثري..
وقد يكون
سلفياً وأثرياً وهو ما
قال أني أثري ولا سلفي..
فالنظر إلى الحقائق ، لا
إلى المسميات، ولا إلى
الدعاوى.. وعلى المسلم
أنه يلزم الأدب مع الله –
سبحانه وتعالى-. لما قالت
الأعراب آمنا ، أنكر الله
عليهم: (( قالت الأعراب
آمنا قل لم تؤمنوا ولكن
قولوا أسلمنا )).. الله
أنكر عليهم أنهم يصفون
أنفسهم بالإيمان ، وهم ما
بعد وصلوا إلى هالمرتبة،
توهم داخلين في
الإسلام..أعراب جايين من
البادية.. وادعوا أنهم
صاروا مؤمنين على طول! لا
.. أسلَموا دخلوا في
الإسلام ، وإذا استمروا
وتعلموا دخل الإيمان في
قلوبهم شيئاً فشيئاً : ((
ولما يدخل الإيمان في
قلوبكم)).. وكلمة ( لمّا)
للشيء الذي يُتوقع ، يعني
سيدخل الإيمان، لكن أنك
تدعيه من أول مرة تزكية
للنفس.. فلا حاجة إلى أنك
تقول أنا (سلفي) .. أنا (
أثري) أنا كذا.. أنا
كذا.. عليك أن تطلب الحق
وتعمل به .. تُصلح النية
.. والله هو الذي يعلم –
سبحانه- الحقائق
واتة:
طوصمان لة هصندص كةس
ئةبصت و ئةلَصن: درووست
نيية كة ئينسان ناو لة
خؤي بنصت سةلةفي، ضون
ئةلَصن: سةلةفيي |